العودة إلى مدونة المعلقات

معلقة

معلقة طرفة بن العبد: لخولة أطلال ببرقة ثهمد

مقال عن معلقة طرفة بن العبد ومطلعها وموضوعاتها بين الطلل، الناقة، والاحتجاج على قصر الحياة.

قصيدة طرفة بن العبد المعلقةشرح قصيدة لخولة أطلال ببرقة ثهمدقصيدة من المعلقات السبع

مطلع طرفة

هذا المقال جزء من دليل أبيات للمعلقات: قراءة ميسرة تساعد القارئ على معرفة القصيدة، شاعرها، مطلعها، وسبب حضورها في ذاكرة الشعر العربي.

يفتتح طرفة معلقته بقوله «لخولة أطلال ببرقة ثهمد»، فيقف على أثر المحبوبة قبل أن ينتقل إلى وصف الناقة والحياة واللوم.

روح القصيدة

تتميز معلقة طرفة بصوتها القلق والجريء. ففيها احتفاء بالعيش، واعتراض على العذل، وإحساس بأن الزمن أقصر من أن يضيع في التردد.

وصف الناقة في القصيدة ليس زينة جانبية؛ إنه صورة للنجاة والحركة والقدرة على عبور القفر.

لماذا تقرأ اليوم؟

تمنح القصيدة القارئ صورة عن شاعر شاب يرى العالم بعين حادة. لذلك تبدو قريبة رغم بعدها الزمني.

ومن يدرس المعلقات السبع يجد في طرفة مقابلا مهما لصوت زهير الحكيم ولبيد المتأمل وعمرو الفخور.