العودة إلى مدونة المعلقات

معلقة

معلقة زهير بن أبي سلمى: أمن أم أوفى دمنة لم تكلم

تعرف على معلقة زهير بن أبي سلمى ومكانتها في الحكمة والصلح ضمن المعلقات السبع.

المعلقات زهير بن ابي سلمىمعلقة زهير بن أبي سلمى مكتوبةشعراء المعلقات السبع

بين الطلل والحكمة

هذا المقال جزء من دليل أبيات للمعلقات: قراءة ميسرة تساعد القارئ على معرفة القصيدة، شاعرها، مطلعها، وسبب حضورها في ذاكرة الشعر العربي.

تبدأ معلقة زهير بمطلعها المعروف «أمن أم أوفى دمنة لم تكلم»، ثم تسير نحو مدح الساعين إلى الصلح وإطلاق حكم موجزة صارت أمثالا.

موضوع الصلح

تحتفي القصيدة بدور المصلحين في إنهاء حرب عبس وذبيان، وتظهر الشعر بوصفه سجلا أخلاقيا واجتماعيا لا مجرد وصف للطبيعة والرحلة.

لهذا يكثر حضور زهير في البحث عن خصائص المعلقات: الرصانة، الوضوح، الحكمة، والنظر البعيد في عواقب الأفعال.

قيمة معلقة زهير

تمثل القصيدة وجها هادئا من الشعر الجاهلي، يوازن بين جمال العبارة ونضج التجربة.

ومن يريد أفضل المعلقات للحفظ والفهم سيجد في زهير أبياتا كثيرة سهلة التداول وعميقة المعنى.